أصدرت المحكمه الاداريه بالاسكندريه حكما مقتضاه
أحقيه العامل المعين بالجهه الاداريه أن يطلب تسويه حالته بالمؤهل الحاصل
عليه و الذى يعتبر أعلى من المؤهل المعين به حيث جاء بالحكم المشار اليه
أنه و من حيث عن الموضوع و اذ ينص قانون العاملين المدنيين بالدوله الصادر
بالقانون رقم 47 لسنه 1978 المعدل بالقانون رقم 5 لسنه 2000 فى الماده 25
مكررأ على أنه مع مرعاه حكم البند 1 من الفقره الثالثه من الماده 18 من هذا
القانون (يجوز للسلطه المختصه تعيين العاملين الذين يدخلون الخدمه بدون
مؤهل ثم يحصلون على مؤهل أثناء الخدمه 00000 و كذا العاملين الحاصلين أثناء
الخدمه على مؤهلات أعلى و ذلك فى الوظائف الخاليه بالوحدات التى يعملون
بها 0000).
و من حيث أنه بناء على ما تقدم و لما كان الثابت من مطالعه الاوراق أن
المدعى حاصل على دبلوم معهد فنى تجارى دفعه ( ) حيث عين بمقتضاه فى
وظيفه مكتبيه بالدرجه الرابعه اعتبارا من ( ) ثم حصل على بكالوريوس
الحاسب الألى عام ( ) بتقدير عام جيد جدا من معهد ( ) لعلوم الحاسب الالى و
اذ تقدم بطلب الى جهه عمله لتسويه حالته بموجب هذا المؤهل الا أن الاداره
أمتنعت بزعم عدم معادله ذلك المؤهل من قبل وزاره التعليم العالى و لا يعد
مؤهلا عاليا حسبما أدلى به الجهاز المركزى للتنظيم و الاداره بيد أن هذا
مردود عليه بأن الثابت من مطالعه الأوراق أن زميل المدعى ( ) الحاصل
على ذات المؤهل من معهد ( ) قد عين فى وظيفه تخصصيه بالدرجه الثالثه
بمصلحه ( ) فى وظيفه بمجموعه الاحصاء و الحسابات الالكترونيه و الحال
هذه فأن ادعاه الاداره بعدم معادله تلك الشهاده أو عدم أعتبارها مؤهلا
عاليا يناقض ما هو ثابت من الأوراق و يغدو مسلكها و أمتناعها عن تسويه حاله
المدعى بموجب نفس المؤهل تعسفا و اساءه لاستعمال السلطه و تغدو متنكبه
لصحيح حكم القانون و يضحى طلب المدعى حقيقا بالاجابه فلهذه الاسباب حكمت
المحكمه بأحقيه المدعى فى تسويه حالته بموجب المؤهل العالى الحاصل عليه و
ما يترتب على ذلك من أثار أخرى و الزمت الادراه بالمصروفات.
و من حيث أنه و لئن كان النص المتقدم يعد تكريسا للمبدأ المستقر فى
التعيين فى الوظائف العامه أنه من الملاءمات المتروكه للجهه الاداريه
تجريه و فقا لمقتضيات المصلحه العامه دون معقب عليها من قبل القضاء الا أنه
متى أفصحت الادراه عن سبب قرارها بالرفض فأنه يخضع لرقابه القضاء و تقدير
مدى توافقه وصحيح حكم القانون .



0 التعليقات:
إرسال تعليق