== كتابة وتحرير المستشار الأستاذ \ أبراهيم عبد الحميد أبراهيم (( التوقيع المزور فى المحررات ))
يوجد نوعان من تقليد الامضاءات , النوع الاول يسمى التقليد المقيد و النوع الثانى يسمى التقليد الحر , و فى التقليد المقيد يضع الفاعل التوقيع الصحيح لشخص ما تحت عينيه ثم يحاول محاكاة هذا التوقيع بواسطة قلم ما , يسمى التوقيع الصحيح هنا بالتوقيع الام او التوقيع النموذج حيث يقوم الفاعل بنسخ ما يظن انه فكرته عن التوقيع الصحيح , و هكذا يخرج المزور عن خواص حركته الكتابية المعتادة و يتقمص او يحاول ان يتقمص الخواص الكتابية للشخص الذى يقوم بتقليد توقيعه فى ضوء التوقيع الذى يقلد منه , ينشا عن هذه العملية التزويرية مجموعة من العيوب الكتابية ترى فى جرات التوقيع الذى تم تقليده مثل بطء الحركة الكتابية و الوقفات و غياب ايقاع الحركة و الضغط و اهتزازات فى مسار الجرات الطويلة و المقوسة و جمود البدايات و انتهاء مخارج الحروف بسميك القلم و احتمالية عمل رتوش لتحسين و تصحيح و اتقان صورة المخرج المزور , تدل هذه الشواهد مجتمعه او بعضها على تقيد الحركة الكتابية و ان العملية التزويرية التى جرت ليست الا عملية رسم لا تنتمى الى الكتابة التلقائية المطلقة .
لا يضع المزور امام عينيه التوقيع المراد تقليده فى التقليد الحر , حيث يعتمد المزور على ما هو مجتمع لديه من ملاحظات و انطباعات عن التوقيع الصحيح المقبل على تقليده , يقوم المزور بتمرين يده على محاكاة التوقيع المقبل على تقليده حتى يظن فى نفسه انه اتقن كتابته من الذاكرة , قد يكون للمزور ذاكره تصويريه غير عاديه , عندئذ يكتب التوقيع من ذاكرته , و بالرغم من هذا جميعه تسقط من المزور بعض الخواص الكتابية التى لم يستطع استعادتها , و لذلك سوف تجد اختلافات غير منكورة بين الامضاء مخرج العملية التزويرية عن طريق التقليد الحر و بين توقيعات اوراق المقارنة , قد تلاحظ هنا بعض العيوب الكتابية مثل البطء او التردد او الاهتزاز و قد لا توجد عيوب كتابية على الاطلاق , لكن مخرج المزور يكون عبارة عن ازدواج فى الخواص الكتابية التى يعود بعض منها الى الخواص الكتابية التى امكن للمزور استعادتها من ذاكرته و البعض الاخر يعود الى الخواص الكتابية و العادات الكتابية الخاصة بالمزور ذاته , بعبارة اخرى يخضع المزور فى التقليد المقيد لنموذج الامضاء الذى يقلد منه حسب امكانياته و قدراته فى المحاكاة, اما فى التقليد الحر فيظهر فى المخرج التزويرى بعض من العادات الكتابية المتاصلة فى الصورة الذهنية للمزور يملا بها تلك الخواص الكتابية التى لم تستعيدها ذاكرته , و هكذا فان التقليد الحر من الذاكره ليس الا اتحادا بين عمليتى رسم الامضاء المزور من الذاكرة و بين كتابة مصدرها عادات المزور ذاته .( واللة الموفق والمستعان )

يوجد نوعان من تقليد الامضاءات , النوع الاول يسمى التقليد المقيد و النوع الثانى يسمى التقليد الحر , و فى التقليد المقيد يضع الفاعل التوقيع الصحيح لشخص ما تحت عينيه ثم يحاول محاكاة هذا التوقيع بواسطة قلم ما , يسمى التوقيع الصحيح هنا بالتوقيع الام او التوقيع النموذج حيث يقوم الفاعل بنسخ ما يظن انه فكرته عن التوقيع الصحيح , و هكذا يخرج المزور عن خواص حركته الكتابية المعتادة و يتقمص او يحاول ان يتقمص الخواص الكتابية للشخص الذى يقوم بتقليد توقيعه فى ضوء التوقيع الذى يقلد منه , ينشا عن هذه العملية التزويرية مجموعة من العيوب الكتابية ترى فى جرات التوقيع الذى تم تقليده مثل بطء الحركة الكتابية و الوقفات و غياب ايقاع الحركة و الضغط و اهتزازات فى مسار الجرات الطويلة و المقوسة و جمود البدايات و انتهاء مخارج الحروف بسميك القلم و احتمالية عمل رتوش لتحسين و تصحيح و اتقان صورة المخرج المزور , تدل هذه الشواهد مجتمعه او بعضها على تقيد الحركة الكتابية و ان العملية التزويرية التى جرت ليست الا عملية رسم لا تنتمى الى الكتابة التلقائية المطلقة .
لا يضع المزور امام عينيه التوقيع المراد تقليده فى التقليد الحر , حيث يعتمد المزور على ما هو مجتمع لديه من ملاحظات و انطباعات عن التوقيع الصحيح المقبل على تقليده , يقوم المزور بتمرين يده على محاكاة التوقيع المقبل على تقليده حتى يظن فى نفسه انه اتقن كتابته من الذاكرة , قد يكون للمزور ذاكره تصويريه غير عاديه , عندئذ يكتب التوقيع من ذاكرته , و بالرغم من هذا جميعه تسقط من المزور بعض الخواص الكتابية التى لم يستطع استعادتها , و لذلك سوف تجد اختلافات غير منكورة بين الامضاء مخرج العملية التزويرية عن طريق التقليد الحر و بين توقيعات اوراق المقارنة , قد تلاحظ هنا بعض العيوب الكتابية مثل البطء او التردد او الاهتزاز و قد لا توجد عيوب كتابية على الاطلاق , لكن مخرج المزور يكون عبارة عن ازدواج فى الخواص الكتابية التى يعود بعض منها الى الخواص الكتابية التى امكن للمزور استعادتها من ذاكرته و البعض الاخر يعود الى الخواص الكتابية و العادات الكتابية الخاصة بالمزور ذاته , بعبارة اخرى يخضع المزور فى التقليد المقيد لنموذج الامضاء الذى يقلد منه حسب امكانياته و قدراته فى المحاكاة, اما فى التقليد الحر فيظهر فى المخرج التزويرى بعض من العادات الكتابية المتاصلة فى الصورة الذهنية للمزور يملا بها تلك الخواص الكتابية التى لم تستعيدها ذاكرته , و هكذا فان التقليد الحر من الذاكره ليس الا اتحادا بين عمليتى رسم الامضاء المزور من الذاكرة و بين كتابة مصدرها عادات المزور ذاته .( واللة الموفق والمستعان )



0 التعليقات:
إرسال تعليق