== كتابة وتحرير المستشار الأستاذ \ ابراهيم عبد الحميد ابراهيم == (القانون والأخلاق)
يعرف معظم رجال القانون مصطلح القانون بأنه ( مجموعة القواعد التى تنظم سلوك الافراد فى مجتمع من المجتمعات بشأن امر من الأمور ) ....فالقانون بهذا المعنى يخاطب الجانب السلوكى والأخلاقى للأفراد ....بمعنى لو أن جماعة ما فى مكان ما غاب عنها القانون أو لم تعرفه أصلا ترى ماذا يكون شكل هذه الجماعة ؟!!! لاشك اننا سنكون أمام واحدة من صورتين ((الفوضى ))أو ((الأستبداد ))
====
المصالح وتتعارض الأهواء وتكثر الجرائم وتهب الصراعات ويأكل الكبير الصغير، ويفرم القوى الضعيف ....ويسود مجتمع الغابة .
==== أولا : الفوضى : وفيها يفعل كل فرد من أفراد المجتمع مايحلو له ..وهنا تتصادم

يعرف معظم رجال القانون مصطلح القانون بأنه ( مجموعة القواعد التى تنظم سلوك الافراد فى مجتمع من المجتمعات بشأن امر من الأمور ) ....فالقانون بهذا المعنى يخاطب الجانب السلوكى والأخلاقى للأفراد ....بمعنى لو أن جماعة ما فى مكان ما غاب عنها القانون أو لم تعرفه أصلا ترى ماذا يكون شكل هذه الجماعة ؟!!! لاشك اننا سنكون أمام واحدة من صورتين ((الفوضى ))أو ((الأستبداد ))
====
المصالح وتتعارض الأهواء وتكثر الجرائم وتهب الصراعات ويأكل الكبير الصغير، ويفرم القوى الضعيف ....ويسود مجتمع الغابة .
==== أولا : الفوضى : وفيها يفعل كل فرد من أفراد المجتمع مايحلو له ..وهنا تتصادم
=== ثانيا :الأستبداد : وهنا وعندما تسود الفوضى على الصورة السابق بيانها ....قد
يظهر شخص يسمى فى تراثنا الشعبى ((الفتوى ))هذا الشخص سواء على مستوى الحارة الصغيرة أو القرى المتواضعة أولو أنتقلنا الى صورة مجتمع كبير - نجد أنه تكون له الغلبة والهيمنة على كل الافراد فى نطاق مجتمعه ، ويكون هو بذلك مصدرا لكل السلطات التى يجمعها فى يده وحده ....وهنا تصدر منه كل الأوامر والنواهى حسب مزاجه الشخصى ...وبالتالى لايأمن أحد من الأفراد على حياته أومستقبله .
لذلك وجد -يقينا -أن لاالفوضى ولاألاستبداد ينفع حياة الناس فى مجتمع كان ....وبالتالى كان ((القانون ))حين يوضع - وحين يطبق بحق -هو الخلاص للناس من شر الفوضى أوالأستبداد .....وأصبح تقدم أى دولة يقاس بمدى أهتمامها بصياغة القوانين وأحترامها لها وكذا أحترام الأفرادفيها لقوانينها لما فى ذلك من تهذيب للسلوك والأخلاق. ( اللهم جمل من اخلاقنا فانت نعم المولى والنصير )
يظهر شخص يسمى فى تراثنا الشعبى ((الفتوى ))هذا الشخص سواء على مستوى الحارة الصغيرة أو القرى المتواضعة أولو أنتقلنا الى صورة مجتمع كبير - نجد أنه تكون له الغلبة والهيمنة على كل الافراد فى نطاق مجتمعه ، ويكون هو بذلك مصدرا لكل السلطات التى يجمعها فى يده وحده ....وهنا تصدر منه كل الأوامر والنواهى حسب مزاجه الشخصى ...وبالتالى لايأمن أحد من الأفراد على حياته أومستقبله .
لذلك وجد -يقينا -أن لاالفوضى ولاألاستبداد ينفع حياة الناس فى مجتمع كان ....وبالتالى كان ((القانون ))حين يوضع - وحين يطبق بحق -هو الخلاص للناس من شر الفوضى أوالأستبداد .....وأصبح تقدم أى دولة يقاس بمدى أهتمامها بصياغة القوانين وأحترامها لها وكذا أحترام الأفرادفيها لقوانينها لما فى ذلك من تهذيب للسلوك والأخلاق. ( اللهم جمل من اخلاقنا فانت نعم المولى والنصير )



0 التعليقات:
إرسال تعليق